تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٨٥٦ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ: جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَجْلَانَ فَقَالَ: يَا عَاصِمُ أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ؟ فَيَقْتُلُونَهُ، أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ سَلْ لِي يَا عَاصِمُ رَسُولَ اللهِ. فَسَأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ مَالِكٍ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ النَّبِيُّ ﷺ " قَالَ: فَكَانَ فِرَاقُهُ إِيَّاهَا سُنَّةً فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ (١)

= وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٨٦ و١٠/٣٧٧-٣٧٨، وأبو داود (١١٠٥)، وابن خزيمة (١٤٥٠)، وأبو يعلى (٧٥٥١)، وابن حبان (٨٨٣)، والطبراني (٦٠٢٣)، والحاكم ١/٥٣٥-٥٣٦، والبيهقي ٣/٢١٠ من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق، بهذا الإسناد.

ولم يذكر ابن أبي شيبة في الموضع الثاني والبيهقي قوله: "ويشير بإصبعه"، ولفظه عند ابن أبي شيبة في الموضع الأول: "ما رأيت رسول الله ﷺ شاهرًا يديه في الصلاة على منبر ولا غيره ولقد رأيت يديه حذو منكبيه ويدعو"، ولم يذكر الباقون فيه: "ما كان يدعو إلا يضع يديه حذو مكنبيه".

وقوله في هذا الحديث: "ما رأيت رسولَ الله شاهرًا يديه قط يدعو على منبر ولا غيره" فيه نفي لرفع اليدين في كل دعاء، وقد جاء تخصيصه في حديث عمارة ابن رويبة السالف برقم (١٧٢١٩) بخطبة الجمعة.

وانظر في رفع اليدين عند الدعاء، التعليق على حديث أنس السالف برقم (١٢٨٦٧)، و"فتح الباري" ١١/١٤٢-١٤٣.

(١) إسناده صحيح. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وعبد العزيز: هو ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٥٠٣