تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٧١٨ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ، لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ " (١)

= وسلف الحديث برقم (١٧٨١٤) من طريق رشدين بن سعد -وهو ضعيف- عن موسى بن عُلي بن رباح، عن أبيه، عن عمرو بن العاص مرفوعًا.

قوله: أهون من ذلك، أي: من الجهاد، لا أهون من الإيمان، فإنه لا يقوم مقامه شيء.

"السماحة" أي: المسامحة عن العباد والإحسان إليهم.

"والصبر" عن المعاصي.

"لا تتهم الله" أي: لا تَرَ أنه أساء إليك فيما قضى به عليك، بل اعتقد أن كلَّ ذلك مما هو مقتضى الحكمة. قاله السندي.

(١) إسناده حسن في المتابعات والشواهد، عبد الرحمن بن عياش -وهو عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش- ليس بذاك القوي لكنه يصلح في المتابعات والشواهد. أبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد الفزاري، وسليمان بن موسى: هو الأشدق، ومكحول: هو الشامي، وأبو سلام: هو ممطور الحبشي، وأبو أمامة: هو صدي بن عجلان الباهلي الصحابي.

وأخرجه البيهقي ٦/٣٠٣ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي ٧/١٣١ من طريق محبوب بن موسى، عن أبي إسحاق، به.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٤١ من طريق ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، به.

وأخرجه بعضهم مجموعًا مع الحديث السالف برقم (٢٢٧١٤) وذكرنا تخريجه هناك. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٣٩١