٢٢٣٥٣ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَأَخْبَرَهُ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالْكُوفَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ؟ أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ بِهَذَا أُمِرْتُ؟ " فَقَالَ عُمَرُ لِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: اعْلَمْ مَا تُحَدِّثُ بِهِ يَا عُرْوَةُ أَوَ أَنَّ جِبْرِيلَ هُوَ الَّذِي أَقَامَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَقْتَ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: عُرْوَةُ كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ (١)
= وهو عند مالك في "الموطأ" ١/١٦٥-١٦٦، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (١٠٢)، وعبد الرزاق في "المصنف" (٣١٠٨)، والدارمي (١٣٤٣)، ومسلم (٤٠٥)، وأبو داود (٩٨٠)، والترمذي (٣٢٢٠)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٤٥، وفي "السنن الكبرى" (١٢٠٨) و(٩٨٧٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٢٩)، وابن حبان (١٩٥٨)، والطبراني في
"الكبير" ١٧/ (٦٩٧) و(٧٢٥)، والبيهقي في "السنن" ٢/١٤٦. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وسلف من طريق مالك مختصرًا برقم (١٧٠٦٧) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الموطأ" ١/٣-٤، وفيه ذكر صلاة جبريل بالنبي ﷺ خمسَ مراتٍ.
ومن طريق مالك أخرجه الدارمي (١١٨٥)، والبخاري (٥٢١)، ومسلم (٦١٠) (١٦٧)، وأبو عوانة (٩٩٧)، وابن حبان (١٤٥٠)، والطبراني =