تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُنَافِقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يُقَامُ لِي، إِنَّمَا يُقَامُ لِلَّهِ " (١)

٢٢٧٠٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: أَوْصَانِي أَبِي رحمه الله فَقَالَ: يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ أَنْ تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ؛ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُؤْمِنْ أَدْخَلَكَ اللهُ النَّارَ قَالَ: وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اكْتُبْ. قَالَ: وَمَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: الْقَدَرُ قَالَ: فَكَتَبَ مَا يَكُونُ (٢) وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ " (٣)

٢٢٧٠٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ أَبُو ضَمْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّادٍ الزُّرَقِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ: كَانَ يَصِيدُ الْعَصَافِيرَ فِي بِئْرِ إِهَابٍ وَكَانَتْ لَهُمْ قَالَ: فَرَآنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَقَدْ

(١) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة، ولإبهام الراوي عن عبادة.

الحارث بن يزيد: هو الحضرمي المصري، وعُلَيّ بن رباح: هو ابن قَصير المصري.

وانظر أحاديث الباب عند حديث أبي أمامة السالف برقم (٢٢١٨١) .

(٢) في (م) و(ق): قال: فاكتب ما يكون ... إلخ.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٠٣) من طريق مروان بن محمد، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. مقتصرًا على المرفوع منه فقط.

وانظر (٢٢٧٠٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٣٨١