تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٦٨٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ (١) فِيكُمْ؟ " قَالُوا: الَّذِي يُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ " يَعْنِي النُّفَسَاءَ (٢)

٢٢٦٨٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِي أُبَيِّ ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى يُؤَخِّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا ". قَالَ: فَقَالَ: رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنْ

= قوله: "فما تحوَّز" أي: ما تنحى عن صدر فراشه، لأن السنة ترك ذلك.

"جمعًا" بضم جيم وسكون ميم، أي: حال كون الولد مجموعًا إليها، والمعنى: ماتت وهو في بطنها. قاله السندي.

(١) في (ظ٥): الشهداء.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع بين عبادة بن نسي وبين عبادة بن الصامت، بينهما الأسود بن ثعلبة كما في الرواية الآتية برقم (٢٢٧٠٢) .

وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٣٢، والطبراني في "الشاميين" (٢٢٣٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وزاد الثاني: والغريق شهيد.

وسلف قبله من طريق شرحبيل بن السِّمط، عن عبادة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٣٦٠