تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٣٤٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خُطْبَةً فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ فِيكُمْ مُنَافِقِينَ فَمَنْ سَمَّيْتُ فَلْيَقُمْ ". ثُمَّ قَالَ: " قُمْ يَا فُلَانُ. قُمْ يَا فُلَانُ. قُمْ يَا فُلَانُ ". حَتَّى سَمَّى سِتَّةً وَثَلَاثِينَ رَجُلًا ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ فِيكُمْ، أَوْ مِنْكُمْ، فَاتَّقُوا اللهَ " قَالَ: فَمَرَّ عُمَرُ عَلَى رَجُلٍ مِمَّنْ سَمَّى مُقَنَّعٍ قَدْ كَانَ يَعْرِفُهُ قَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: فَحَدَّثَهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: بُعْدًا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ. (١)

٢٢٣٤٩ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ عِيَاضَ بْنَ (٢) عِيَاضٍ،

= طريق وكيع -وقرن معه آخرين-، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (١٧٠٨٢) و(١٧١١٠) من طرق عن شعبة.

ونزيد على مصادر تخريجه التي هناك: ابن حبان في "صحيحه" (٤٢٣٨) و(٤٢٣٩) من طريق شعبة.

(١) إسناده ضعيف لجهالة عياض الراوي عن أبي مسعود، ومتنه منكر.

سفيان: هو الثوري، وسلمة: هو ابن كهيل.

وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٢٨٦ من طريق أبي حذيفة، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.

وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢٢-٢٣ من طريق موسى بن مسعود، عن سلمة، به. وقال البخاري: وقال قبيصة: عياض بن عياض عن ابن مسعود.

(٢) تحرف في (م) والنسخ الخطية إلى: ابن أبي عياض، بزيادة لفظة "أبي"، وصوبناه من "أطراف المسند" ٧/٨٢، وهو كذلك في مصادر ترجمته.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٣٦