تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٦٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنِ ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " قَالَ: سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعًا " (١)

٢٢٦٨٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنِ ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو المثنى قيل: هو ضمضم الأُملوكي الحمصي الذي يروي عنه صفوان بن عمرو السكسكي، وقيل: هما اثنان، وقال ابن القطان الفاسي: أبو المثنى مجهول سواء كان واحدًا أو اثنين، قال: وأما قول ابن عبد البر: أبو المثنى ثقة، فلا يقبل منه. قلنا: وقد اضطرب فيه، فمرة رواه عن ابن امرأة عبادة -وهو أبو أُبيّ-، ومرة رواه عنه عن عبادة،

وثالثة يقول: عن ابن أخت عبادة عن عبادة. وأبو أبيّ هذا: هو ابن أم حرام، اسمه عبد الله بن عمرو، وقيل: ابن كعب، الأنصاري صحابي نزل بيت المقدس، وهو آخر من مات من الصحابة. منصور: هو ابن المعتمر.

وأخرجه البخاري في الكنى من "التاريخ الكبير" ص ٧ عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/١٦ من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن منصور بن المعتمر، به.

وسيأتي من طريق شعبة برقم (٢٢٦٨٢) و(٢٢٦٩١)، ومن طريق سفيان الثوري برقم (٢٢٦٩٠) كلاهما عن منصور.

وسيأتي برقم (٢٢٦٨٦) من طريق أبي أُبيّ عن عبادة بن الصامت، وبرقم (٢٢٧٨٧) عن ابن أُخت عبادة، عن عبادة.

وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٦٠١)، وانظر تتمة شواهده هناك.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٣٥٦