تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٦٣٨ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ، وَإِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا تَمَسَّحَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْخَلَاءِ فَلَا يَتَمَسَّحَنَّ بِيَمِينِهِ " (١)

= والحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعنه، لكنهما قد توبعا كما سيأتي، وللحديث طرق أخرى يصح بها كما سلف عند الرواية (٢٢٥٢٨) .

وأخرجه البيهقي ١/٢٤٦ من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد. ولفظه: كان أبو قتادة يصغي الإناء للهر، فيشرب، ثم يتوضأ به، فقيل له في ذلك، فقال: ما صنعت إلا ما رأيت رسول الله ﷺ يصنع.

وأخرجه الشافعي في "الأم" ١/٧، فقال: أخبرنا الثقة، ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" ٢/٦٨، وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/٢٤٦، وفي "معرفة السنن والآثار" ٢/٦٩ من طريق همام بن يحيى، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: أنه كان يتوضأ، فمرَّت به هِرَّة، فأصْغى إليها، وقال: إن رسول الله ﷺ قال: "ليست بنَجَسٍ" هذا لفظ حديث

همام بن يحيى، ولم يَسُق الشافعي لفظه. وإسناد البيهقي صحيح.

قوله: السِّنَّوْر: هو الهِرُّ.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر البغدادي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النَّحْوي، ويحيى: هو ابن أبي كثير الطَّائي.

وأخرجه البخاري (٥٦٣٠) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن شيبان بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٢٥٢٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٣١٧