تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٦١١ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا الْحُصَيْنُ (١) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: سَرَيْنَا (٢) مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا فَقَالَ: " إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ؟ " فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: فَعَرَّسَ بِالْقَوْمِ فَاضْطَجَعْنَا وَاسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَقَالَ: " يَا بِلَالُ أَيْنَ مَا قُلْتَ لَنَا؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا، فَقَالَ ﷺ: " إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ "، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَانْتَشَرُوا لِحَاجَتِهِمْ، وَتَوَضَّئُوا (٣)

= (١٨٧٠)، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٤/١١٣-١١٤، والبيهقي في "السنن" ٨/١٨٩، وفي "دلائل النبوة" ٢/٥٤٨، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/٣٤٤ من طرق عن النضر بن شُميل، بهذا الإسناد. وزادوا جميعًا في أوله خلا مسلم وابن أبي عاصم: أن رسول الله ﷺ قال لعمار وهو يمسح التراب عن رأسه: "بُؤسًا لك يا ابن سُميَّة". ولم يَسُق مسلم لفظه.

وانظر ما قبله.

(١) في (م) و(ق) و(ظ٢): "ابن حصين"، والصواب حذف لفظة "ابن" كما في (ظ٥) .

(٢) كذا في (ظ٥)، وفي سائر الأصول الخطية: "سرنا".

(٣) في (م) وحدها: "وتوضأ".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٢٩٩