تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٦٠٨ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ، فَلَمَّا صَلَّى دَعَاهُمْ فَقَالَ: " مَا شَأْنُكُمْ؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: " فَلَا تَفْعَلُوا إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا سُبِقْتُمْ (١) فَأَتِمُّوا " (٢)

= قال السندي: قوله: أجهضني، أي: بعَّدني وشغلني.

مخرفًا: بفتح الميم والراء، أي: بستان.

اعتقدته، أي: جمعته.

(١) في (م): "سبقكم".

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شيبان: هو أبو معاوية بن عبد الرحمن النحوي.

وأخرجه أبو عوانة (١٥٤٣) من طريق حسن بن موسى الأشيب وحده، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن حبان (٢١٤٧) من طريق حسين بن محمد المَرُّوذي وحده، به.

وأخرجه الدارمي (١٢٨٣)، والبخاري في "صحيحه" (٦٣٥)، وفي "القراءة خلف الإمام" (١٦٥)، ومسلم (٦٠٣)، وأبو عوانة (١٥٤٣)، والطبراني في "الأوسط" (٤٥٦)، وأبو نعيم في "تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن أبي نعيم الفضل بن دكين عاليًا" (٤٦)، والبيهقي ٢/٢٩٨ من طرق عن شيبان بن عبد الرحمن، به. وليس عند أبي نعيم والطبراني قوله: "إذا أتيتم الصلاة، فعليكم السكينة"، ولم يذكر الدارمي القصة في أوله، واقتصر البخاري في "القراءة" على قوله: "فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا". =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٢٩٦