تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٦٠٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى سَيْفِ الْبَحْرِ فِي بَعْضِ عُمَرِهِ إِلَى مَكَّةَ وَوَعَدَنَا أَنْ نَلْقَاهُ بِقُدَيْدٍ فَخَرَجْنَا وَمِنَّا الْحَلَالُ، وَمِنَّا الْحَرَامُ قَالَ: فَكُنْتُ حَلَالًا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ: وَفِيهِ هَذِهِ الْعَضُدُ قَدْ شَوَيْتُهَا وَأَنْضَجْتُهَا وَأَطَبْتُهَا (١) . قَالَ: " فَهَاتِهَا ". قَالَ: فَجِئْتُهُ بِهَا فَنَهَسَهَا رَسُولُ اللهِ

= عبيدة بن حميد -وهو الكوفي الحذَّاء- فهو من رجال البخاري، وقوله: إلا رجلًا واحدًا ...، غير محفوظ في هذا الخبر، تفرّد به عَبيدة بن حميد، عن عبد العزيز بن رفيع، والمحفوظ فيه أن أبا قتادة هو صاحب القصة، كذا رواه أبو الأحوص سلام بن سُليم وجرير بن عبد الحميد الضبي، عنه، وكذا في سائر الروايات عن أبي قتادة.

وأخرجه مسلم (١١٩٦) (٦٤)، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٣٦، وابن حبان (٣٩٧٤)، والبيهقي ٥/١٨٩-١٩٠ من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، ومسلم (١١٩٦) (٦٤)، وابن حبان (٣٩٦٦)، والبيهقي ٩/٣٢٢ من طريق جرير بن عبد الحميد الضبي، كلاهما عن

عبد العزيز بن رُفيع، بهذا الإسناد، وزادوا فيه جميعًا قوله ﷺ: "هل أشار إليه

إنسان منكم، أو أمره بشيء؟ " قالوا: لا، يا رسول الله، قال: "فكلوا"، ووقع عندهم جميعًا: أن صاحب القصة هو أبو قتادة، وهو المحفوظ كما سلف.

وانظر ما سلف برقم (٢٢٥٢٦) .

وقوله: فاصَّاده، بتشديد الصاد، أصله: فاصطاده، قُلبت الطاء صادًا، وأُدغمت، مثل: اصَّبَر في اصْطَبر، وأصل الطاء مبدلة من تاء افْتَعَل.

(١) تحرفت في (م) إلى: "وأطيبتها".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٢٩٠