٢٢٥٨٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ: سَمِعَ أَبَا قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ: قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرَ لَهُمُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْإِيمَانَ بِاللهِ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ تُكَفِّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " نَعَمْ. إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ ". ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كَيْفَ قُلْتَ؟ " قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ تُكَفِّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " نَعَمْ. إِنْ قُتِلْتَ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ إِلَّا الدَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي ذَلِكَ " (١)
= غير الطبراني: بينما نحن ننتظر رسول الله ﷺ للصلاة في الظهر أو العصر،
وقد دعاه بلال للصلاة، إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبي العاص بنت ابنته على عاتقه، فقام رسول الله ﷺ في مصلاه، وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه، فكبر فكبرنا ... إلخ. ومحمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن.
وانظر (٢٢٥١٩) .
قوله: "وهي صبية": الصبي: الصبي دون الغلام.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور، وليث: هو ابن سعد المصري، وسعيد بن أبي سعيد: هو المَقْبُري.
وأخرجه مسلم (١٨٨٥) (١١٧)، والترمذي (١٧١٢)، والنسائي ٦/٣٤، وأبو عوانة في "الجهاد" كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٤٠، وابن منده في "الإيمان" (٢٤٥)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٢٣٢ من طرق عن الليث =