تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٥٧٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ أَخْبَرَهُ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْمَعْنَى قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جُلُوسًا فِي مَجْلِسٍ إِذْ مُرَّتْ جِنَازَةٌ (١)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ ". قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْمُسْتَرِيحُ؟ قَالَ: " الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللهِ ". قُلْنَا فَمَا الْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟ قَالَ: " الْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ "

= وقوله: الصُّرَد: هو طائر ضخمُ الرأس والمِنْقار، له ريشٌ عظيم نصفُه أبيض ونصفُه أسود، يصيد الحشرات، وربما صاد العصفور.

وقوله: السَّطِيحة: ما كان من جِلْدين قوبل أحدُهما بالآخر فسُطِحَ عليه، وتكون صغيرةً وكبيرة، وهي من أواني المياه.

وقوله: "خَرِقوا" بخاء معجمة، وراء مهملة، وقاف: من خَرِق خَرْقًا: إذا عمل شيئًا، فلم يَرْفُق فيه.

وقوله: القَدَح: هو إناء يروي الرَّجُلينِ.

وقوله: القَعْب: هو قدح ضخم يروي الواحد والاثنين والثلاثة..

وقوله: "هل من عالٍّ": من العَلِّ -بعين مهملة، وتشديد اللام- يقال: عَلَّ يَعِلُّ، كضرب: إذا شرب الشَّرْبةَ الثانية.

(١) كذا في (ظ٥)، وفي (م): "إذ مر بجنازة"، وفي (ظ٢) و(ق): "إذ مرت بنا جنازة".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٢٦٩