عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ قَيَّضَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَانًا " (١)
٢٢٥٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَسِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ " (٢)
(١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله-، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله ابن عبيد. وابن أبي قتادة: هو عبد الله كما جاء مسمّى في روايتي الطبراني.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٢٧٨)، وفي "الأوسط" (٣٢٣٧) من طريق عبد الله بن يوسف وشعيب بن يحيى كلاهما عن عبد الله بن لهيعة، بهذا الإسناد.
وسيأتي (٢٢٥٦٢) .
قال السندي: قوله: "على فراش مغيبة" اسم فاعل من أغابت المرأة: إذا غاب عنها زوجها، والمراد أنه غاب عن منزلها، سواء كان في بلدها أو لا.
"قيض" بالتشديد، أي: قرن معه.
وفي باب النهي عن الدخول على المغيبات عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٩٥) .
وعن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٣٢٤) .
وعن عمرو بن العاص، سلف برقم (١٧٧٦١) .
وبنحوه عن عقبة بن عامر، سلف برقم (١٧٣٤٧) .
(٢) صحيح لغيره، عبد العزيز بن محمد -وهو الدراوردي، وإن كان حسن الحديث- قد خالفه ثقتان: محمد بن زهير (*) التميمي وابن أبي ذئب، =
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: بل هو (زهير بن محمد) التميمي الخرساني كما في حديث رقم (١٤٥٥٩) في مسند جابر رضي الله عنه ٢٣ / ٤٢٢، الذي أحال عليه المحقق، وكما في كتب الرجال