تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ حَمَّادٌ (١): وَحَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ. وَزَادَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ، وَإِذَا عَرَّسَ الصُّبْحَ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ الْيُمْنَى، وَأَقَامَ سَاعِدَهُ (٢)

(١) القائل هو يزيد بن هارون كما في الإسناد السابق.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- وعبد الله بن رباح، فهما من رجال مسلم. حميد الطويل: هو ابن أبي حُميد.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠١، وفي "شرح مشكل الآثار" بإثر الحديث (٣٩٨١)، والحاكم ١/٤٤٥، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/١٣٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولم يذكر الطحاوي الزيادة في هيئة اضطجاع النبي ﷺ إذا عَرَّسَ من الليل أو قبيل الصبح، واقتصر الحاكم عليها.

وأخرجه مسلم (٦٨٣)، والترمذي في "الشمائل" (٢٥٧)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٢٥٠ من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، به.

واقتصروا على الزيادة في اضطجاعه ﷺ عند التعريس ليلًا أو قبل الصبح.

وأخرجه الفريابي في "دلائل النبوة" (٢٨)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢٥٠٣) من طريق مبارك بن فضالة، عن بكر بن عبد الله، به. وليس عند الفريابي الزيادة المذكورة آنفًا، واقتصر اللالكائي على قوله ﷺ: "إن يطع الناس أبا بكر وعمر، يرشدوا". ورواية مبارك بن فضالة ستأتي مختصرة أيضًا برقم (٢٢٥٩٩) و(٢٢٦٠٠) .

وسيأتي الحديث مختصرًا بالزيادة المذكورة عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة برقم (٢٢٦٣٢) . =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٢٤٢