. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الحارث، و(٤١٤٨) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن بكير بن عبد الله ابن الأشجِّ، عن عبد الله بن أبي قتادة، أنه قال: سمعت من أهلي من لا أتَّهِم يحدث: أن رجلًا توفي على عهد رسول الله ﷺ وعليه ديناران، فأبى رسول الله ﷺ أن يصلِّي عليه حتى تحمَّل بهما أبو قتادة. هذا لفظ حديث الليث، ولفظ حديث عمرو بن الحارث: أن عبد الله بن أبي قتادة حدث بكير ابن عبد الله: أن رجلًا من نجران سأله وهو عند نافع بن جبير، فقال: أرأيت
الحديث الذي ذكر لنا في الرجل الذي كان عليه دين ديناران، فدُعِيَ إليه رسول الله ﷺ، فأبى أن يصلي عليه، فتحمل بهما أبو قتادة: هل سمعت أباك ذكر ذلك؟ قلت: لا، ولكن قد حدثنيه من أهلي من لا أتَّهُمه.
وأخرجه ابن حبان (٣٠٥٩) من طريق محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة. وهذه متابعة قوية لعبد الله بن أبي قتادة إن كان محمد بن عمرو الليثي قد حفظه، فإنه صدوق حسن الحديث كما ذكرنا، ويكون له فيه إسنادان، والله أعلم.
وسيأتي الحديث عن يعلى بن عبيد، عن محمد بن عمرو برقم (٢٢٥٨٦) .
ومن طريق عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب، عن عبد الله بن أبي قتادة بالأرقام (٢٢٥٧٢) و(٢٢٥٧٣) و(٢٢٦٥٧) .
ويشهد له حديث سَلَمةَ بن الأَكْوع السالف في "المسند" برقم (١٦٥١٠) و(١٦٥٢٧)، وهو في "صحيح البخاري".
وحديث جابر بن عبد الله السالف في "المسند" أيضًا برقم (١٤١٥٩) و(١٤٥٣٦)، وهو صحيح.
وحديث أسماء بنت يزيد عند يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٤٤٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤١٤٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٦٦)، وفي "الشاميين" (١٤٢٤) . وإسناده حسن.
وحديث أبي أمامة الباهلي عند أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (١٥٤٥)، وأبي يعلى في "مسنده الكبير" كما في "المطالب =