تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ " (١)

٢٢٥٤٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَايَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَاكَ ".

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. سعيد: هو ابن أبي عروبة.

وأخرجه ابن خزيمة (٢١١٧) عن محمد بن بشار بندار، عن محمد بن جعفر، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، بهذا الإسناد - وقال فيه: "يوم ولدتُ فيه، ويوم أموت فيه"!

وفيه وهم في إسناده وآخر في متنه، ففي الإسناد أدخل بين محمد بن جعفر وسعيد عبدَ الأعلى -وهو ابن عبد الأعلى-، ومحمد وعبد الأعلى أقران، ولا يعرف لأحدهما رواية عن الآخر. وأما في المتن فقد وقع فيه: "ويوم أموت فيه" وهو غير محفوظ في الحديث، ولم يقع هذا إلا عند ابن

خزيمة، والله تعالى أعلم.

وأخرجه الحاكم ٢/٦٠٢ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، به، كرواية المصنف.

وأخرجه ابن حبان (٣٦٤٢) من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، به - وذكر فيه حروفًا أخرى من الحديث الطويل غير التي ذكرها المصنف.

وأخرج من الحديث قصة فضيلة صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء: ابنُ حبان (٣٦٣١) من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، به.

وانظر (٢٢٥١٧) و(٢٢٥٣٧) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٢٢٩