. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وأخرجه موقوفًا أيضًا عبد الرزاق (٣٥٠) من طريق إبراهيم بن محمد، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٨٥٢) و(٢٨٥٣) من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن صالح بن نَبْهان مولى التَّوْأَمَة، قال: سمعت أبا قتادة يقول: لا بأس بالوضوء من فضل الهرة، إنما هو من عيالي. هذا لفظه عند عبد الرزاق، ولفظه عند البغوي في الموضع الأول: قال: رأيت أبا قتادة يصغي الإناء إلى الهر، ثم يتوضأ منه. ولفظه في الموضع الثاني: كان أبو قتادة يقول: إنها ليست بنجس، يعني: الهر.
قال الدارقطني في "العلل" ٦/١٦٣: ورفعه صحيح، ولعل من وقفه لم يسأل أبا قتادة: هل عنده عن النبي ﷺ فيه أثر، أم لا؟ لأنهم حكوا فعل أبي قتادة حسب.
وفي الباب عن عائشة أم المؤمنين، أخرجه من طرق عنها عبد الرزاق (٣٥٦)، وأبو عبيد في "الطهور" (٢٠٧)، وإسحاق بن راهويه في مسند عائشة من "مسنده" (١٠٠٣)، وأبو داود (٧٦)، وابن ماجه (٣٦٨)، والبزار (٢٧٥ و٢٧٦ - كشف الأستار)، وابن خزيمة (١٠٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٩، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٦٥١) و(٢٦٥٢) و(٢٦٥٣) و(٢٦٥٤)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/١٤١ و١٤٢، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٦٠٤، والطبراني في "الأوسط" (٣٦٦)، والدارقطني في "السنن" ١/٦٦-٦٧ و٦٩ و٧٠، والحاكم ١/١٦٠، والبيهقي في "السنن" ١/٢٤٦، والخطيب في "تاريخه" ٩/١٤٦، وفي "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/٦٦ و١٩٢-١٩٣ و١٩٣. وأسانيدها جميعًا ضعيفة.
وعن أنس بن مالك عند الطبراني في "الصغير" (٦٣٤) وإسناده ضعيف أيضًا.
وقوله: فأَصْغى: أي أماله، ليسهل عليها الشرب.
وقوله: "بنَجَس" بفتح النون والجيم كما ضبطه غير واحد من أهل العلم، والنجس: النجاسة، وهو وصف بالمصدر يستوي فيه المذكر والمؤنث. =