٢٢٥٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ: " يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ، فَإِذَا رَكَعَ وَسَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا " (١)
= وسيتكرر برقم (٢٢٥٧٨) وقرن فيه بعبد الرحمن بن مهدي عبدَ الرزاق.
وسيأتي من طرق عن عامر بن عبد الله بالأرقام (٢٢٥٢٩) و(٢٢٥٧٨) و(٢٢٥٩٤) و(٢٢٦٥٢) .
وسيأتي من طريق محمد بن يحيى بن حَبّان، عن عمرو بن سليم برقم (٢٢٦٠١)، وذكر فيه قصة.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٩٧) . وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عامر بن عبد الله: هو ابن الزبير ابن العَوَّام.
وهو في "موطأ مالك" ١/١٧٠، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "مسنده" ١/١١٦ و١١٧، والدارمي (١٣٦٠)، والبخاري (٥١٦)، ومسلم (٥٤٣) (٤١)، وأبو داود (٩١٧)، وابن أبي الدنيا في "العيال" (٢٢٦)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٠، وفي "الكبرى" (٥٢١) و(١١٢٧)، وأبو عوانة (١٧٣٤)
و(١٧٣٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٩٢١)، وابن حبان (١١٠٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/١٠٦٧، والبيهقي ٢/٢٦٢-٢٦٣، والبغوي (٧٤١) و(٧٤٢) . وجاء في رواية الشافعي الثانية: أن النبي ﷺ كان يصلي بالناس وهو حامل أمامة بنت أبي العاص.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٢٢)، وابن حبان (٢٣٤٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٠٧٠)، وفي "الشاميين" (١٨٢٩) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٠٦٩) من طريق فليح بن سليمان، كلاهما عن عامر بن عبد الله بن الزبير، بهذا الإسناد. وجاء في رواية فليح: =