قُلْتُ: وَاللهِ لَا أَعُودُ. قَالَ: " فَبَايَعَنِي " (١)
٢٢٥١٢ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ قَالَ: كَانَ (٢) رَجُلًا بَطَّالًا قَالَ: فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ إِذْ هَوَيْتُ إِلَى كَشْحِهَا، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ: فَأَتَى النَّاسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُبَايِعُونَهُ فَأَتَيْتُهُ فَبَسَطْتُ يَدِي لِأُبَايِعَهُ، فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ: " أَجنُكَ صَاحِبُ (٣) الْجُبَيْذَةِ؟، يَعْنِي: أَمَا إِنَّكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ، أَمْسِ ". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ
(١) إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فقد روى له النسائي. بيان: هو ابن بشر الأحمسي، وقيس: هو ابن أبي حازم الأحمسي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٢٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٦٧٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٣٣)، والحاكم في "المستدرك" ٤/٣٧٧ والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٠٦ من طريق أسود بن عامر شاذان، بهذا الإسناد.
وانظر ما بعده.
(٢) في (م): كنت.
(٣) في (م) و(ق): "أحبك"، وفي (ك) و"جامع المسانيد": "أجدك"، وكلاهما تصحيف، وصوابه: "أَجِنَّك" كما أثبتناه من (ظ٥)، أي: من أجل أنك، كما جاء شرحه في الحديث. وأما كلمة "صاحبُ" فقد جاءت في (م) والنسخ "صاحبُك" وضبب على الكاف في (ظ٥) إشارة إلى خطئها.