تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٤٢٥ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مَرْزُوقٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّامِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، حَدَّثَنَا ثَوْبَانُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمُ الْحُمَّى، وَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ، فَلْيُطْفِهَا عَنْهُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ، وَلْيَسْتَقْبِلْ نَهَرًا جَارِيًا يَسْتَقْبِلُ جِرْيَةَ الْمَاءِ فَيَقُولُ: بِاسْمِ اللهِ. اللهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ وَصَدِّقْ رَسُولَكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَيَغْتَمِسُ فِيهِ ثَلَاثَ غَمَسَاتٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي ثَلَاثٍ فَخَمْسٍ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي خَمْسٍ فَسَبْعٍ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي سَبْعٍ فَتِسْعٍ؛ فَإِنَّهُ لَا يَكَادُ يُجَاوِزُ التِّسْعَ بِإِذْنِ اللهِ " (١)

٢٢٤٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،

وانظر ما سلف برقم (٢٢٣٦٦) .

(١) إسناده ضعيف لجهالة سعيد -وهو ابن زرعة- الشامي.

وأخرجه الترمذي (٢٠٨٤)، والطبراني في "الكبير" (١٤٥٠)، ومن طريقه المزي في ترجمة سعيد بن زرعة الشامي من "تهذيب الكمال" ١٠/٤٣٣ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. ووقع في رواية الترمذي: رجل من أهل الشام غير مسمَّى، وقال: حديث غريب.

ويشهد لقوله: "الحمى قطعة من نار جهنم فليطفها بالماء" حديث ابن عباس السالف برقم (٢٦٤٩)، وذكرت تتمة شواهده هناك، لكن في حديث ابن عباس هذا قيَّد الماء بماء زمزم، ولم يرد ذلك إلا في حديثه.

قوله: "فليطفها" هو مهموز الآخر من الإطفاء، وقد جاء هاهنا على حذف الهمزة تخفيفًا. قاله السندي.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ١٠٣