٢١٦٧٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ تُوُفِّيَ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ " فَتَغَيَّرَ وُجُوهُ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: " إِنَّ صَاحِبَكُمْ
= النسائي ٨/١٥٥، وابن جريج عند الطبراني ٢٤/ (٧١٧)، أربعتهم عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بُسْر بن سعيد، عن زينب امرأة عبد الله.
ورواه محمد بن عجلان عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عند النسائي ٨/١٥٤، وعاصم بن عبد العزيز الأشجعي عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عند الطبراني ٢٤/ (٧٢٤)، كلاهما (يعقوب والحارث) عن بسر بن سعيد، عن زينب الثقفية.
ورواه الزهري محمد بن مسلم، عن بُسْر بن سعيد، عن زينب عند النسائي ٨/١٥٥، وقال: وهذا غير محفوظ من حديث الزهري.
ورواه يزيد بن خُصَيفة عن بُسر بن سعيد عن أبي هريرة، أخرجه مسلم (٤٤٤)، والنسائي ٨/١٥٤، ولفظه: "أيما امرأة أصابت بخورًا، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة"، وقال النسائي: لا أعلم أحدًا تابع يزيد بن خُصيفة عن بسر بن سعيد على قوله: عن أبي هريرة.
ويشهد لحديث زيد بن خالد بتمامه حديثُ أبي هريرة، وقد سلف برقم (٩٦٤٥)، وسنده حسن.
وحديث عائشة، وسيأتي ٦/٦٩-٧٠، وسنده حسن.
وقوله: "وليخرجن تفلات" قال ابن الأثير: أي: تاركات للطيب، يقال: رجل تَفِلٌ، وامرأة تَفِلَةٌ ومِتْفال.
وروي أيضًا من حديث ابن عمر، لكن دون قوله: "وليخرجن تفلات"، أخرجه الشيخان، وقد سلف في مسنده برقم (٤٦٥٥) .
(١) قوله: "عن يحيى بن سعيد" سقط من (م) .