تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧٣٨ - حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، شَكَّ فِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ أَوْ أَبَا الدَّرْدَاءِ، قَالَ يَحْيَى، فَيَقُولُ: " فَأَعْرِفُهُمْ أَنَّ نُورَهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، وَبِأَيْمَانِهِمْ " (١)

٢١٧٣٩ - حَدَّثَنَا يَعْمَرُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ وَأَبَا الدَّرْدَاءِ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ فِي السُّجُودِ " فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٢)

٢١٧٤٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنِّي لَأَعْرِفُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ " قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَكَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ؟ قَالَ: " أَعْرِفُهُمْ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ، وَأَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ، وَأَعْرِفُهُمْ بِنُورِهِمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ " (٣)

= برقم (٩٦٢٣) و(١٢١٥٣)، وكلاهما في قصة الشفاعة.

(١) حسن لغيره كسابقه، وذكر سماع عبد الرحمن بن جبير من أبي ذر وأبي الدرداء، في هذه الرواية والروايتين التاليتين خطأ، فإنه لم يدركهما.

(٢) حسن لغيره كسابقه. يعمر: هو ابن بشر الخراساني.

(٣) إسناده ضعيف سلف الكلام عليه في الرواية (٢١٧٣٧) .

وفي باب قوله: "وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود" عن عبد الله بن بسر، سلف برقم (١٧٦٩٣)، ولفظه: "فإن أمتي يومئذ غُرٌّ من =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٦٦