تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] فَقَالَ: " أَوْجَبَ هَذَا " أَو " وَجَبَتْ لِهَذَا الْجَنَّةُ " (١)

٢٢٢٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ، مَوْلَى بَنِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: لَمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُرْدِفٌ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ عَلَى جَمَلٍ آدَمَ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَقَدْ كَانَ أَنْزَلَ اللهُ عز وجل ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ، وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللهُ عَنْهَا، وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٦٦) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد.

وأخرج الطبراني (٧٥٣٢) من طرق عن محمد بن حِمْيَر، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت". زاد في إحدى طرقه: و(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) . قلنا: وإسناد هذه الزيادة تالف، فيه محمد بن إبراهيم بن العلاء كذبه الدارقطني، وقال ابن عدي: منكر الحديث، عامة

أحاديثه غير محفوظة.

وله شاهد عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٠١١) وسنده صحيح.

وعن شيخ أدرك النبي ﷺ، سلف برقم (١٦٦٠٥) وهو صحيح أيضًا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٦٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٦٢١