تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٢٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ شَدَّادٌ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ (١): إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ قَامَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَقَالَ: " هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ؟ "

= عبد الله بن بسر السَّكْسَكي الحُبْراني التابعي يكنى أبا سعيد، وهو ضعيف، واعتبر أبو نعيم هذين الأخيرين واحدًا، والله أعلم.

وأخرجه ابن المبارك في "الزهد - زوائد نعيم بن حماد" (٣١٤)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٥٨٣)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "الزهد" لأبيه ص ٢٠، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٦٣)، والطبري في "التفسير" ١٥/٢٤١، والطبراني في "الكبير" (٧٤٦٠)، وفي "الشاميين" (٩٢٤)، والحاكم ٢/٣٥١ و٣٦٨-٣٦٩ و٤٥٧، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/١٨٢، والبيهقي في

"البعث والنشور" (٥٤٩)، والواحدي في "الوسيط" ٣/٢٦-٢٧ و٤/١٢٣، والبغوي في "شرح السنة" (٤٤٠٥) . ووقع عند الطبري والطبراني والحاكم وأبي نعيم والبيهقي: "عبد الله بن بسر". ووقع في مطبوع "الزهد" لأحمد: عبد الله بن بشير، وفي "زهد ابن المبارك" والموضع الأخير من "مستدرك

الحاكم": عبد الله بن بشر، وفي الموضع الأول من "الوسيط": عبد الله بن بصير، والثلاثة الأخيرة تحريف أو تصحيف.

وأخرجه الطبري ١٥/٢٤٠-٢٤١ من طريق بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، به. وفيه: "عبد الله بن بسر".

(١) لفظة "له" ليست في (م) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٦١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٦١٦