تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٢٧٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْوَاسِطيَّ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْمِقَةَ مِنَ اللهِ "، قَالَ شَرِيكٌ: هِيَ الْمَحَبَّةُ وَالصِّيتُ (١) مِنَ السَّمَاءِ، فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَيُنَادِي جِبْرِيلُ إِنَّ اللهَ

= وأخرج الطبراني في "الكبير" (٧٨٤٦) و(٧٨٤٧) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، به. ولفظ الرواية الأولى: "السواك مطيبة للفم مرضاة للرب".

وأخرجه كسابقه الطبراني في "الكبير" (٧٧٤٤)، وفي "الشاميين" (٨٨٨) من طريق يحيى بن الحارث، عن القاسم، به. وسلف من حديث ابن عمر بهذا اللفظ الأخير برقم (٥٨٦٥)، وانظر شواهده عنده.

ويشهد للفظ رواية المصنف ما روي عن أنس عند البزار (٤٩٧ - كشف الأستار) .

وعن أم سلمة عند الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥١٠)، والبيهقي ٧/٤٩. وعن ابن عباس عند الطبراني في "الأوسط" (٦٩٥٦)، وفي "الكبير" (١٢٢٨٦) . وبنحوه عن عائشة عند الطبراني في "الأوسط" (٦٥٢٢)، والبيهقي ٧/٤٩-٥٠.

وهذه الشواهد لا يخلو واحد منها من ضعف، وبعضها شديد الضعف، ومع ذلك فقد ذهب البخاري إلى تحسين الحديث، نقله عنه البيهقي في "سننه" ٧/٤٩.

وفي باب فضل السواك عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٣٩) . ولفظه: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة". وانظر شواهده بهذا اللفظ هناك.

قوله: "أن أحفي" قال السندي: من الإحفاء، أي: استأصله بكثرة استعمال السواك.

(١) تحرفت في (م) إلى: "وألقيت"!

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٦٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٦٠٣