سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ. قَالَ: فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ لَهُ مَرَّةً أُخْرَى: ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ انْصَرَفَ. قَالَ أَبُو أُمَامَةَ فَاتَّبَعَهُ الرَّجُلُ، قَالَ: وَتَبِعْتُهُ قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ فَانْصَرَفْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَالرَّجُلُ يَتْبَعُهُ، لِأَعْلَمَ مَا يَقُولُ لَهُ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّيْتَ مَعَنَا؟ " قَالَ: بَلَى. قَالَ: " فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ حَدَّكَ، أَوْ ذَنْبَكَ، " شَكَّ عِكْرِمَةُ قَالَ: عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ فَانْصَرَفْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَاتَّبَعَهُ الرَّجُلُ (١)
٢٢٢٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ،
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عكرمة بن عمار العِجْلي اليمامي، فهو صدوق حسن الحديث، لكنه قد توبع كما سيأتي في الرواية (٢٢٢٨٦)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. أبو نوح: هو عبد الرحمن بن غَزْوان الضَّبِّي المعروف بقُرَاد، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد العنبري.
وأخرجه أبو عوانة في التوبة كما في "إتحاف المهرة" ٦/٢٢٩ من طريق عباس الدوري، عن أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٢١٦٣) .