تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا، أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا، أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا ". فَقَامَ رَجُلٌ طَوِيلٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، فَمَا الَّذِي نَفْعَلُ؟ فَقَالَ: " اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَحُجُّوا بَيْتَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاتَكُمْ طَيِّبَةً بِهَا أَنْفُسُكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ " (١)

٢٢٢٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ:

= (فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) قال: هم الخوارج.

وتحرف "أبو غالب" فيه إلى: "أبي مجالد".

وانظر تعليقنا على الرواية (٢٢١٨٣) .

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل فرج بن فضالة -وهو التَّنُوخي الشامي-، فهو ضعيف. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، ولقمان بن عامر: هو الوَصَّابي الحمصي.

وأخرجه محمد بن نصر في "الوتر - مختصره" (١٨)، والطبراني في "الكبير" (٧٧٢٧)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/١٩١ من طرق عن فرج بن فضالة التنوخي، بهذا الإسناد.

وانظر ما سلف برقم (٢٢١٦١) .

وقوله: "شَنُوءَة": هم قبيلة من الأَزْد، من اليمن، قيل: سُمُّوا بذلك لشَنَآنٍ كان بينهم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٥٩٥