٢٢٢٤٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ أَحَدِ بَنِي حَارِثَةَ (١) قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا أَبُو أُمَامَةَ الْحَارِثِيُّ، وَلَيْسَ هُوَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ
= وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٧٦)، وانظر تتمة شواهده هناك.
وقوله ﷺ: "من أَراك" الأَراك: واحدته أَراكَةٌ، وهي شجرةٌ طويلة خضراءُ ناعمة كثيرةُ الوَرَقِ والأَغصان، تُتَّخذُ من فروعِها وعروقها المَساويكُ.
(١) حديث صحيح، محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المدني- وإن كان مُدلِّسًا وقد عنعنه، إلا أنه قد توبع.
وقد اختلف عليه في هذا الحديث كما قال الحافظ المزي في "تحفة الأشراف" ٢/٨-٩: فرواه محمد بن سلمة، عنه، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة. وقال موسى بن أعين: عنه، عن معبد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة (قلنا: تابع موسى بن أعين على هذا
الوجه يزيد بن هارون كما في رواية المصنف هنا وغيره، وهو الصواب) . وقال بعضهم: عنه، عن معبد بن كعب، عن عمه، عن النبي ﷺ (قلنا: رواه كذلك سفيان بن عيينة عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار": ٤٤٩) إلا أن سفيان شك فيه، فقال: "عن أبيه، أو عن عمه، عن النبي ﷺ" ورواه عن سفيان من هذا الوجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٤٤٣)، فقال: "عن أبيه، عن النبي ﷺ" هكذا على التحقيق من غير شك.
وأخرجه المزي في ترجمة أبي أمامة الحارثي من "تهذيب الكمال" ٣٣/٥٠ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٦٦٢٨)، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في كتابه في تفسير القرآن كما في "التمهيد" ٢٠/٢٦٧ من طريق يزيد بن هارون، به.
وانظر ما قبله. وسيأتي مكررًا برقم (٢٤٠٠٩/٥٥) .