تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٢٣٢ - حَدَّثَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ مَيْمُونٍ الْكُوفِيُّ الْجُعْفِيُّ، كَانَ يَجْلِسُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ يَعْنِي مَدِينَةَ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ هَذَا شَيْخٌ قَدِيمٌ

= وأخرجه مختصرًا الطبراني في "الكبير" (٧٩٩٧) من طريق الصعق بن حزن، عن فرقد السبخي، بهذا الإسناد.

وسيأتي الحديث في مسند عبادة بن الصامت برقم (٢٢٧٩٠) من طريق صدقة بن موسى عن فرقد عن أبي المنيب الجرشي الشامي عن أبي عطاء اليحبوري عن عبادة، وفرقد عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي ﷺ، وفرقد عن عاصم بن عمرو عن أبي أمامة، وفرقد عن سعيد بن المسيب -أو حُدِّث عنه- عن ابن عباس.

وأخرج ابن ماجه (٣٣٨٤)، والطبراني في "الكبير" (٧٤٧٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٩٧، والمزي في ترجمة عبد السلام بن عبد القدوس من "تهذيب الكمال" ١٨/٢٩ من طريق خالد بن معدان، عن أبي أمامة مرفوعًا: "لا تذهب الليالي والأيام حتى تشرب طائفة من أُمتي الخمر يسمونها بغير اسمها". قلنا: وإسناده ضعيف.

وانظر حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٥٢١) ولفظه: "يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف". وذُكرت شواهده بهذا اللفظ هناك.

وحديث رجل من أصحاب النبي ﷺ، سلف برقم (١٨٠٧٣): "إن أناسًا من أمتي يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها". وذكرت شواهده هناك.

وحديث أبي عامر وأبي مالك الأشعريين عند أبي داود (٤٠٣٩)، وابن حبان (٦٧٥٤)، والطبراني في "الكبير" (٣٤١٧)، والبيهقي ٣/٢٧٢ و١٠/٢٢١، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٥/١٧ و١٨ و١٩ و٢٠، وعلقه البخاري (٥٥٩٠): "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف، ولينزلنَّ أقوام إلى جنب عَلَمٍ يَرُوح عليهم بسارحةٍ لهم، يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة فيقولون: ارجع إلينا غدًا، فيبيِّتُهم الله، ويَضَع العَلَم، ويمسخ آخرين قردةً وخنازيرَ إلى يوم القيامة" واللفظ للبخاري. وقال بعضهم: عن أبي عامر أو أبي مالك، على الشك.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٥٦٥