٢٢٢٠٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شِمْرٍ يَعْنِي ابْنَ عَطِيَّةَ، (١) عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ، وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُورًا لَهُ " (٢)
٢٢٢٠٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ وَلَمْ يُجِبْهُ. ثُمَّ سَأَلَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ،، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ (٣): فَلَمَّا رَمَى النَّبِيُّ ﷺ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَوَضَعَ رِجْلَهُ
= والطبري في "التفسير" ٢٥/٨٨، والطبراني (٨٠٦٧)، والآجري في "الشريعة" ص ٥٤ من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد. وقرن الترمذي والآجري بيعلى بن عبيد محمدَ بن بشر، وقرن ابن أبي عاصم والطبراني به عبد الله بن نمير، وزاد الطبراني معه عيسى بن يونس وأبا خالد الأحمر، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وانظر (٢٢١٦٤) .
(١) قوله: "يعني ابن عطية" ليس في (م) والنسخ الخطية خلا (ظ ٥) .
(٢) حديث صحيح بطرقه وشواهده. وهو مكرر (٢٢١٧١) إسنادًا ومتنًا.
هو ابن الجراح الرُّؤاسي، والأعمش: اسمه سليمان بن مِهْران الأَسَدي.
وانظر (٢٢١٦٢) .
(٣) "قَالَ" ليست في (م) .