تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَبُو الْمُشَاءِ يُقَالُ لَهُ: لَقِيطٌ، وَيَقُولُونَ ابْنُ الْمُشَاءِ، وَأَبُو الْمُشَاءِ

٢٢١٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ شَافِعٌ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: الْبَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ؛ فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ يُحَاجَّانِ عَنْ أَهْلِهِمَا ". ثُمَّ قَالَ: " اقْرَءُوا الْبَقَرَةَ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ " (١)

= المنهال، وقد سلف ذكره، وتحرف "حجاج بن المنهال" في "تاريخ ابن عساكر" إلى: "حجاج بن هلال".

وقد ورد في الحث على النزول بالشام عن غير واحد من الصحابة، انظر لذلك حديث عبد الله بن عمر السالف في مسنده برقم (٤٥٣٦)، وحديث عبد الله ابن حَوَالة السالف أيضًا برقم (١٧٠٠٥) . وفي فضل الشام أحاديث لا يخلو أحدها من مقال، انظرها في "مجمع الزوائد" ١٠/٥٧-٦١.

(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أن يحيى بن أبي كثير الطائي اليَمامي لم يسمعه من أبي سَلَاّم -وهو ممطور الأسود الحبشي-، فيه بينهما حفيده زيد بن سَلَاّم بن أبي سَلَاّم، لكنه قد توبع كما في التعليق على الرواية التالية. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي.

وأخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (٩٨)، والقضاعي في "مسند =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٤٦٢