تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧١٤ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ نُعْمَانَ، عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " ضَحَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِكَبْشَيْنِ جَذَعَيْنِ خَصِيَّيْنِ " (١)

٢١٧١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَهُوَ بِدِمَشْقَ، فَقَالَ: مَا أَقْدَمَكَ، أَيْ أَخِي؟ قَالَ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ لِتِجَارَةٍ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ لِحَاجَةٍ؟

= قال البوصيري في "إتحاف الخيرة" ٧/٧٢: مدار هذه الأسانيد إما على الحجّاج بن أرطاة، أو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهما ضعيفان.

وفي الباب عن أبي رافع، سيأتي في "المسند" ٦/٨.

وعن عائشة أو أبي هريرة، سيأتي ٦/١٣٦ و٢٢٠ و٢٢٥.

وعن جابر عند عبد بن حميد (١١٤٦)، وأبي داود (٢٧٩٥)، والطحاوي ٤/١٧٧، والبيهقي ٩/٢٨٧. لكن مدار أسانيد هذه الشواهد الثلاثة على عبد الله ابن محمد بن عقيل، وهو ليِّن الحديث سيئ الحفظ.

وقد ثبت من غير وجه عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ كان يضحِّي بكبشين أَقرنين أملَحين. انظر ما سلف برقم (١١٩٦٠) .

ولإباحة التضحية بالجَذَع، انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٩٧٣٩)، وحديث أنس بن مالك السالف برقم (١٢١٢٠) .

قوله: "مَوْجِيَّيْن": قال السندي: تثنية المَوْجي كمَرمي، وهو المدقوق خصيته، وأصله الهمز لكنه خفف.

(١) إسناده ضعيف كسابقه. سريج: هو ابن النعمان، وأبو شهاب: هو عبد ربه بن نافع الحناط.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٤٥