تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَيْسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ مُعَاذٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَأْثُرُ، عَنِ اللهِ عز وجل قَالَ: " وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ، وَيَتَجَالَسُونَ فِيَّ وَيَتَبَاذَلُونَ فِيَّ " (١)

٢٢١٣٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ بْنُ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ (٢) بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاذٍ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ قَالَ: " أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لِلَّهِ، وَتُبْغِضَ فِي اللهِ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ ". قَالَ: وَمَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ، وَأَنْ تَقُولَ خَيْرًا أَوْ تَصْمُتَ " (٣)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر، واسمه نجيح ابن عبد الرحمن، وفي سماع أبي إدريس الخولاني من معاذ خلاف، انظره عند الحديث رقم (٢٢٠٠٢) .

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٥٣) من طريق حسين بن محمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه أيضًا ٢٠/ (١٥٢) من طريق عاصم بن علي عن أبي معشر، به.

وذكر قصة في أوله.

وانظر (٢٢٠٠٢) .

(٢) تحرف في (م) إلى: سهيل.

(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وضعف زبان بن فائد، وقد وقع في هذا الإسناد خطأ، حيث جعله من حديث معاذ =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٤٤٦