تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧١٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ حُبَيْشٍ الْكَلَاعِيُّ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: فِي قَرْيَةٍ دُونَ حِمْصَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ لَا يُؤَذَّنُ وَلَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الذِّئْبَ يَأْكُلُ الْقَاصِيَةَ " (١)

(١) إسناده حسن من أجل السائب بن حبيش، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه الحسين المروزي في زياداته على "زهد" ابن المبارك (١٣٠٦)، وأبو داود (٥٤٧)، والنسائي ٢/١٠٦-١٠٧، وابن خزيمة (١٤٨٦)، وابن حبان (٢١٠١)، والحاكم ١/٢١١ و٢٤٦ و٢/٤٨٢، والبيهقي ٣/٥٤، والبغوي في "شرح السنة" (٧٩٣) من طرق عن زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد. وفسر السائب بن حبيش عند الحسين المروزي وأبي داود والنسائي وابن حبان

والبيهقي "الجماعة" قال: أي: الصلاة في الجماعة، وسيأتي هذا التفسير عند الرواية ٦/٤٤٦ عن وكيع وعبد الرحمن عن زائدة، به.

وانظر ما بعده، وما سيأتي ٦/٤٤٦ من طريق عبادة بن نُسَي عن أبي الدرداء.

وفي باب لزوم جماعة المسلمين عامة عن ابن عمر سلف برقم (٥٣٨٦) .

وعن أنس سلف برقم (١٣٣٥٠) .

وعن أبي الحارث الأشعري سلف برقم (١٧١٧٠) .

وعن أبي ذر سلف برقم (٢١٢٩٣) .

وعن معاذ بن جبل سيأتي برقم (٢٢٠٢٩) .

وعن رجل سيأتي برقم (٢٣١٤٥) .

وعن أبي مالك الأشعري سيأتي برقم (٢٢٩١٠) .

وانظر تتمة شواهده عند حديث ابن عمر وأنس.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٤٢