تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ " قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ". قَالَ: ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: " يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ". قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: " فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ " قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ " (١)

• ٢٢٠٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، (٢) حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ مُعَاذٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ أَوْ مِثْلَهُ. (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العوذي.

وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٩٢) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٢٦٧)، وفي "الأدب المفرد" (٩٤٣)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٠١٤)، وأبو عوانة (٢٩)، والبغوي (٤٩) من طريق همام، به. ولفظ البغوي بنحوه وزاد: فقال: يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: "إذًا يتكلوا" فأخبر بها معاذ عند موته تأثمًا.

وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٩٣) من طريق هشام، عن قتادة به. وفيه نحو لفظ البغوي.

وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩١) .

(٢) وقع في (م) و(ر) و(ق): حدثنا عبد الله، حدثني أبي، على أنه من رواية عبد الله بن أحمد عن أبيه، وهو خطأ، والصواب أنه من زيادات عبد الله ابن أحمد كما هو في (ظ ٥)، و"أطراف المسند" ٥/٢٩١.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٤١٥