وقَالَ مُعَاذٌ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ؟ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ تَعَاطِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ غَدًا فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ ". قَالُوا: بَلَى. يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " ذِكْرُ اللهِ " (١)
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، وقد صحَّ الشطر الثاني منه -وهو قوله: "ألا أخبركم ... إلخ"- موقوفًا على أبي الدرداء، من حديث زياد بن أبي زياد أيضًا كما سلف بيانه برقم (٢١٧٠٢)، وأما الشطر الأول منه فرواه عبد الله بن سعيد ابن أبي هند عند الحاكم ١/٤٩٦، وعنه البيهقي في "الدعوات" (٢٠)، ومالك في "الموطأ" ١/٢١١، كلاهما عن زياد، عن معاذ موقوفًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣٠٠ و١٣/٤٥٥، والطبراني في "الدعاء" (١٨٥٦)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٦/٥٧ من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن معاذ، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله" قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا أن تضرب
بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع، ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع" واقتصر الطبراني على أوله. وطاووس لم يسمع من معاذ.
وروي مرة أخرى عن يحيى بن سعيد فقال: عن أبي الزبير أنه بلغه عن معاذ، فذكره موقوفًا، وهو عند جعفر الفريابي في "الذكر" كما في "نتائج الأفكار" لابن حجر ١/٩٧.
وروي عنه أيضًا عن سعيد بن المسيب عن معاذ موقوفًا. قال ابن حجر: وهو منقطع.
وروي عنه عن أبي الزبير عن جابر، أخرجه الطبراني في "الصغير" (٢٠٩)، قال ابن حجر: وهي رواية شاذة.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٩٦٠) عن موسى بن عبيدة، عن عبد الله =