تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٠٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ الْغَنَوِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٢٧]، ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ [الواقعة: ٤١] فَقَبَضَ بِيَدَيْهِ قَبْضَتَيْنِ فَقَالَ: " هَذِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي وَهَذِهِ فِي النَّارِ وَلَا أُبَالِي " (١)

٢٢٠٧٨ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا عَائِذُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ مُعَاذًا قَدِمَ عَلَيْهِمُ (٢) الْيَمَنِ فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَوْلَانَ مَعَهَا بَنُونَ لَهَا اثْنَا عَشَرَ، فَتَرَكَتْ أَبَاهُمْ فِي بَيْتِهَا أَصْغَرُهُمُ الَّذِي قَدِ اجْتَمَعَتْ لِحْيَتُهُ، فَقَامَتْ فَسَلَّمَتْ عَلَى مُعَاذٍ وَرَجُلَانِ مِنْ بَنِيهَا يُمْسِكَانِ بِضَبْعَيْهَا فَقَالَتْ: مَنْ أَرْسَلَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ. قَالَتِ الْمَرْأَةُ: أَرْسَلَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

= بهذا الإسناد.

ويشهد له حديث رجل من أصحاب النبي ﷺ سلف برقم (١٥٦٥١) وحديث عمرو بن مرة السالف برقم (١٨٠٣٣) .

وحديث ابن أبي مريم الذي سلف تخريجه مفرقًا عندهما، وقيل: إن هؤلاء الثلاثة واحد، وقد سلف الكلام في هذه المسألة هناك.

(١) إسناده ضعيف لضعف البراء الغنوي -وهو ابن عبد الله بن يزيد-، ولانقطاعه فالحسن -وهو البصري- لم يدرك معاذًا.

وقوله: "فقبض قبضتين ... إلخ": أي: رب العزة سبحانه وتعالى، ويشهد له غير ما حديث، انظر ما سلف برقم (١٧٥٩٣)، وهو صحيح.

(٢) في "الميمنية": على.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٣٩٥