تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٠٧١ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخْبَرَهُ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، وَقَالَ تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ (١)

٢٢٠٧٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زَحْرٍ حَدَّثَهُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ مَا أَوَّلُ مَا يَقُولُ اللهُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا أَوَّلُ مَا يَقُولُونَ لَهُ؟ " قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " إِنَّ اللهَ يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ: هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ يَا رَبَّنَا. فَيَقُولُ: لِمَ؟ فَيَقُولُونَ: رَجَوْنَا عَفْوَكَ، وَمَغْفِرَتَكَ. فَيَقُولُ قَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ مَغْفِرَتِي " (٢)

= و(١٧٠٤)، والطحاوي ١/١٦٠، والشاشي (١٣٤٠)، وابن حبان (١٥٩٥)، والطبراني ٢٠/ (١٠٢)، والبيهقي في "السنن" ٣/١٦٢، وفي "الدلائل" ٥/٢٣٦، وبعضهم يختصره بالجمع بين الصلاتين.

وانظر (٢١٩٩٧) .

قوله: تبضُّ، أي: تسيل قليلًا قليلًا.

وفي باب تكثير الماء للنبي ﷺ عن ابن مسعود سلف برقم (٣٨٠٧) وانظر شواهده هناك.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما قبله.

(٢) إسناده ضعيف، عبيد الله بن زحر ضعيف، وأبو عياش -وهو المعافري- لم يسمع من معاذ.

وهو في "الزهد" لابن المبارك (٢٧٦)، ومن طريقه أخرجه الطيالسي (٥٦٤)، وابن أبي الدنيا في "حسن الظن" (١٠)، وابن أبي عاصم في =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٣٩٠