تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَوَرَّثَهُ (١)

٢٢٠٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَهُوَ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَيْنَا مُعَاذًا فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: فَقَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى حِمَارٍ فَقَالَ: " يَا مُعَاذُ ". فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ " قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ " (٢)

٢٢٠٥٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ

(١) إسناده ضعيف، سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٢٢٠٠٥) .

وأخرجه أبو داود (٢٩١٣)، والحاكم ٤/٣٤٥، والجورقاني في "الأباطيل والمناكير" (٥٥٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد، وسقط من إسناد الحاكم في المطبوع منه يحيى بن سعيد، واستدركناه من "إتحاف المهرة" ١٣/٢٤٤.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، أبو سفيان -وهو طلحة بن نافع- صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية الضرير: هو محمد بن خازم.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٤١)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٨٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.

وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩١) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٣٨٠