تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٠٣٢ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ أَوِ النَّزَّالَ بْنَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: شُعْبَةُ فَقُلْتُ لَهُ: سَمِعَهُ مِنْ مُعَاذٍ؟ قَالَ: لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ وَقَدْ أَدْرَكَهُ. أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمٍ (١) قَالَ الْحَكَمُ: وَسَمِعْتُهُ مِنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ (٢)

= ابن أبي حسين، كلاهما عن شهر بن حوشب، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ. ورواية البزار مطولة وفيها قصة. وزاد الطبراني في آخره عند الموضع ٢٠/ (١٥٤): "يَفْزع الناس ولا يَفْزعون ويخاف الناس ولا يخافون" قال: فقمت من عنده، فأتيت عبادة بن الصامت، فقال عبادة: وخير منها، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "حَقَّت محبتي للمتحابين فيَّ، وحَقَّت محبتي للمتجالسين فيَّ، وحقَّت محبتي للمتزاورين فيَّ". وانظر ما سلف برقم (٢٢٠٠٢) .

(١) في (م) والنسخ الخطية: عن عاصم أنه، ولفظة "أنه" أقحمت إقحامًا في (ظ ٥) .

(٢) صحيح بطرقه وشواهده، عروة بن النزال مجهول، ولم يسمعه من معاذ كما جاء التصريح به في هذه الرواية، ومتابعه ميمون بن أبي شبيب صدوق حسن الحديث، ولم يسمع من معاذ أيضًا، لكن تابعهما عليه غير واحد كما سلف بيانه عند الرواية (٢٢٠١٦)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عُبادة.

وأخرجه الطيالسي (٥٦٠)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٥٨٧٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٠٤)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٤٨)، والبيهقي في "الشعب" (٣٣٤٩) و(٤٢٢٥) من طرق عن شعبة، عن عروة بن النزال وحده بهذا الإسناد. ورواية القضاعي مختصرة: "الصوم جُنة".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٣٦١