٢٢٠١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ طَاوُسًا، أَخْبَرَهُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ: لَسْتُ آخُذُ فِي أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ " فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهَا بِشَيْءٍ " قَالَ ابْنُ بَكْرٍ: لَسْتُ بِآخِذٍ فِي الْأَوْقَاصِ (١)
٢٢٠١٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُسٍ، أُتِيَ مُعَاذٌ، بِوَقَصِ الْبَقَرِ وَالْعَسَلِ، فَقَالَ: " لَمْ يَأْمُرْنِي النَّبِيُّ ﷺ فِيهِمَا بِشَيْءٍ " قَالَ سُفْيَانُ: " الْأَوْقَاصُ: مَا دُونَ الثَّلَاثِينَ " (٢)
= وفي باب فضل "يا ذا الجلال والإكرام" عن ربيعة بن عامر سلف برقم (١٧٥٩٦) بلفظ: "أَلِظّوا بيا ذا الجلال والإكرام" أي: الزموا.
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن طاووسًا لم يدرك معاذًا. ابن بكر: هو محمد بن بكر البرساني.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٦٨٤٣) .
ووقع في المطبوع من "المصنف": فأتى رسول الله ﷺ، فأمر فيها بشيء، بدل: فإن رسول الله ﷺ لم يأمرني فيها بشيء. وهو تحريف شنيع بلا ريب، فقد رواه المصنف عن عبد الرزاق، فذكره كما في هذه الرواية على الصواب، وهكذا أورده ابن عبد البر في "التمهيد" ٢/٢٧٦ عن عبد الرزاق، به.
وانظر ما سلف رقم (٢٢٠١٠)، وما بعده.
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن طاووسًا لم يدرك معاذًا. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٢٣٧، والشاشي في "مسنده" (١٤٠٧)، والدارقطني في "سننه" ٢/٩٩، والبيهقي ٤/٩٨ من طريق سفيان بن عيينة، =