تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٠٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ " قَالَ شُعْبَةُ: " لَمْ أَسْأَلْ قَتَادَةَ: أَنَّهُ سَمِعَهُ عَنْ أَنَسٍ " (١)

= وسيأتي من طريق أبي مسلم الخَولاني (٢٢٠٦٤) و(٢٢٠٦٥) و(٢٢٠٨٠) و(٢٢٧٨٢) .

وفي باب المتحابين في الله يظلهم الله في ظله عن أبي هريرة سلف برقم (٩٦٦٥) .

وعن العرباض بن سارية، سلف برقم (١٧١٥٨) وانظر تتمة الشواهد هناك.

وفي باب قوله يوضع لهم كراسي من نور يغبطهم بمجلسهم من الرب النبيون والصديقون والشهداء:

عن أبي مالك الأشعري سيأتي (٢٢٩٠٦) .

وعن عمر بن الخطاب عند أبي داود (٣٥٢٧) .

وعن أبي هريرة عند ابن حبان (٥٧٣) .

قوله: "أدعج العينين" أي: واسعهما.

وقوله: "أغر الثنايا" أي: أبيضها.

قوله: فحذف من صلاته: قال السندي: أي: ترك التطويل.

قوله: "ثم احتبى" من الاحتباء، قال في النهاية ١/٣٣٥: هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشده عليهما، وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٣٢٩