تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٦٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ الْقُرْدُوسِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَجُلٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ إِعْطَاءِ السُّلْطَانِ، قَالَ: " مَا آتَاكَ اللهُ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ، فَخُذْهُ وَتَمَوَّلْهُ " قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ، رحمه الله: " لَا بَأْسَ بِهَا مَا لَمْ تَرْحَلْ إِلَيْهَا، أَوْ تَشَرَّفْ لَهَا " (١)

٢١٧٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا أَبُو الدَّرْدَاءِ، مُغْضَبًا، فَقَالَتْ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: " وَاللهِ مَا أَعْرِفُ فِيهِمْ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَّا أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا (٢) " (٣)

= إسماعيل بن عبيد عند أبي عوانة.

وانظر ما سلف برقم (٢١٦٩٦) .

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل عن أبي الدرداء.

وسيتكرر ٦/٤٥٢.

وفي الباب عن عمر بن الخطاب، سلف برقم (١٠٠) . وهو في "الصحيحين".

والإشراف: هو أن تحدِّث نفسك بالمال وتتمناه، قال الشاعر:

لقد علمتُ وما الإشرافُ مِن خلقي ... أنَّ الذي هو رزقي سوف يأتيني

(٢) لفظة "جميعًا" ليست في (ظ ٥) و(ر)، وهي مثبتة فيما سيأتي ٦/٤٤٣.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وسالم: هو ابن أبي الجعد.

وهو عند أحمد في "الزهد" ص ١٧٢.

وأخرجه البخاري (٦٥٠) من طريق حفص عن الأعمش، بهذا الإسناد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٣٠