تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " لَأَنْ أَزْنِيَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آكُلَ دِرْهَمَ رِبًا يَعْلَمُ اللهُ أَنِّي أَكَلْتُهُ حِينَ أَكَلْتُهُ رِبًا " (١)

٢١٩٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ (٢)، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ: أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ بَالَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى قَالَ بِيَدِهِ إِلَى الْحَائِطِ " يَعْنِي أَنَّهُ تَيَمَّمَ (٣)

= الهيثمي كما في "المجمع" ٤/١١٧ أيضًا لم ترد هذه اللفظة، لذلك استشكلها الهيثمي، وقال: الظاهر أنه ابنه عبد الله بن حنظلة، وسقط من الأصل. قلنا: وأثبتناها على الصواب من المصادر التي أوردت الحديث من طريق "المسند" ومن غير طريق "المسند".

(١) إسناده صحيح إلى كعب الأحبار. سفيان: هو الثوري.

وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" ٢/٢٤٨، وابن عساكر ٩/ورقة ١٤٧، من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدارقطني ٣/١٦ من طريق الفريابي، والبيهقي في "الشعب" (٥٥١٦) من طريق حماد بن أسامة، وابن عساكر ٩/ورقة ١٤٧ من طريق أبي أحمد الزبيري، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، به. وقال الدارقطني: هذا أصح من المرفوع. وكذلك صوبه البغوي فيما نقله عنه ابن عساكر. وانظر ما قبله.

(٢) أُقحم في (م) بين محمد بن جعفر وسعيد: شعبة، ولم يرد في نسخنا الخطية.

(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن عبد الله بن حنظلة، وباقي رجال الإسناد ثقات. سعيد: هو ابن أبي عروبة.

ويشهد له حديث أبي جُهيم عند البخاري (٣٣٧)، وقد سلف برقم (١٧٥٤١) .

وحديث عبد الله بن جابر السالف برقم (١٧٥٩٧)، وانظر عنده تتمة شواهده.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٢٩٠