تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ، وَيَتَطَهَّرُ بِالْمُدِّ " (١)

٢١٩٣٢ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ، قَالَ: فَكَانَ كُلَّمَا أَعْيَا رَجُلٌ أَلْقَى عَلَيَّ ثِيَابَهُ: تُرْسًا أَوْ سَيْفًا، حَتَّى حَمَلْتُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَثِيرًا. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَنْتَ سَفِينَةُ " (٢)

٢١٩٣٣ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، حَدَّثَنِي سَفِينَةُ: أَنَّ رَجُلًا ضَافَ عَلِيًّا فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَتْ

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أبي ريحانة -وهو عبد الله ابن مطر البصري- فهو صدوق حسن الحديث. إسماعيل بن إبراهيم: هو بن مِقْسم المعروف بابن عُليَّة.

وأخرجه أبو عبيد في "الطهور" (١١٠)، وابن أبي شيبة ١/٦٥، والدارمي (٦٩٤)، ومسلم (٣٢٦) (٥٣)، وابن ماجه (٢٦٧)، والترمذي (٥٦)، والبزار في "مسنده" (٣٨٣٣)، وابن الجارود (٦٢)، والدولابي في "الكنى" ١/١٧٨، وأبو عوانة (٦٣١)، والطبراني في "الكبير" (٦٤٣٨)، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٥٦٧، والبيهقي ١/١٩٥، والمزي في ترجمة أبي ريحانة عبد الله بن مطر من "تهذيب الكمال" ١٦/١٤٨ من طريق إسماعيل ابن عُليَّة، بهذا الإسناد.

وزاد مسلم قول أبي ريحانة في سفينة مولى رسول الله ﷺ: وقد كان كبِرَ، وما

كنت أثق بحديثه.

وانظر ما قبله.

(٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن جُمهان -وهو البصري الأسلمي- فهو صدوق من رجال أصحاب السنن. بهز: هو ابن أسد العمّي.

وانظر (٢١٩٢١) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٢٦١