٢١٩٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَحَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ، فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَبِهَا نَاسٌ يَعْمِدُونَ إِلَى أَلْيَاتِ الْغَنَمِ وَأَسْنِمَةِ الْإِبِلِ فَيَجُبُّونَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ، فَهُوَ (١) مَيْتَةٌ " (٢)
= جويرية بن أسماء، كلاهما (القعنبي وجويرية) عن مالك بن أنس، بهذا الإسناد. وقال ابن عبد البر: ليس عند القعنبي في "الموطأ"، وهو عنده في "الزيادات"، وليس عند غيره، وقد رواه عن مالك: ابن وهب، والزبيري، وإبراهيم بن طهمان، وجويرية بن أسماء، وإسحاق بن سليمان.
وانظر (٢١٨٩٧) .
(١) كذا في (ظ ٥) ونسخة بهامش (ر)، وفي (م) و(ر) و(ق): "فهي".
(٢) حديث حسن، حسنه الترمذي، وقال: العمل على هذا عند أهل العلم. وقال البخاري: هو محفوظ. وقد اختلف فيه على زيد بن أسلم العدوي كما سيأتي بيانه، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار قد تكلموا فيه، وحاصل كلامهم: أنه حسن في المتابعات والشواهد، وباقي رجال إسناده ثقات
رجال الصحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العَنْبري.
وأخرجه الدارمي (٢٠١٨)، والترمذي في "السنن" (١٤٨٠)، وفي "العلل الكبير" ٢/٦٣٢، وابن الجارود (٨٧٦)، وأبو يعلى (١٤٥٠)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٠٦٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٥٧٢)، والطبراني في "الكبير" (٣٣٠٤)، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٦٠٨، والدارقطني ٤/٢٩٢، والحاكم ٤/٢٣٩، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٩/ورقة ١٩٢-١٩٣ و١٩٣، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٣٢٦ من طرق عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد أبي يعلى ومن طريقه ابن عساكر في الموضع الأول: "عطاء بن يسار"، قال ابن عساكر: =