تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٩٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ الدِّيلِيِّ (١)، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: خَرَجَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قِبَلَ حُنَيْنٍ، فَمَرَرْنَا بِسِدْرَةٍ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اجْعَلْ لَنَا هَذِهِ ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لِلْكُفَّارِ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، وَكَانَ الْكُفَّارُ يَنُوطُونَ سِلَاحَهُمْ بِسِدْرَةٍ، وَيَعْكُفُونَ حَوْلَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اللهُ أَكْبَرُ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةً﴾ [الأعراف: ١٣٨] إِنَّكُمْ تَرْكَبُونَ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ " (٢)

= زائدة بن قدامة الثقفي، عن عبد الله بن عثمان برقم (٢١٩١٢) .

وفي باب تخفيف الإمام الصلاة على الناس عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٩٦)، وعن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٦٢٣)، وقد ذكرنا باقي أحاديث الباب هناك.

وفي باب تطويل النبي ﷺ صلاته لنفسه عن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (١٨١٩٨)، وذكرنا شواهده هناك.

(١) ويقال له الدؤلي كما سلف برقم (٢١٨٩٧) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الحِمْيري الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأَزْدي البصري.

وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٧٦٣)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه محمد بن نصر المروزي في "السنة" (٣٨)، والنسائي في "الكبرى" (١١١٨٥)، والطبري في "تفسيره" ٩/٤٥، والطبراني في "الكبير" (٣٢٩٠)، والبغوي في "معالم التنزيل" ٢/١٩٤-١٩٥.

وأخرجه الطبري ٩/٤٥ من طريق محمد بن ثور، عن معمر، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد مطبوعه: سنان بن أبي سنان.

وانظر (٢١٨٩٧) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٢٣١