تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الأعراف: ١٣٨] إِنَّهَا السُّنَنُ، (١) لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ سُنَّةً سُنَّةً " (٢)

(١) كذا في (ر)، وفي (م) و(ظ ٥): "لسنن".

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور، وابن شهاب: اسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الزهري.

وأخرجه البخاري تعليقًا في "التاريخ الكبير" ٤/١٦٣، ومحمد بن نصر المروزي في "السنة" (٤٠)، والطبري في "تفسيره" ٩/٤٥-٤٦ من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ورواية البخاري مختصرة بلفظ: "لتركبن سنن من قبلكم".

وأخرجه ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" ٤/٨٤-٨٥، والطيالسي (١٣٤٦)، والحميدي (٨٤٨)، وابن أبي شيبة ١٥/١٠١، والترمذي (٢١٨٠)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٧٦)، ومحمد بن نصر المروزي في "السنة" (٣٧)، وأبو يعلى (١٤٤١)، والطبري ٩/٤٥، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٧٢، وابن حبان (٦٧٠٢)، والطبراني في "الكبير" (٣٢٩٢) و(٣٢٩٣)

و(٣٢٩٤)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/١٢٤-١٢٥ و١٢٥، والواحدي في "الوسيط" ٢/٤٠٣-٤٠٤ من طرق عن الزهري، به.

وقال الترمذي: حسن صحيح. ووقع خطأ في مطبوع "الطيالسي": إبراهيم ابن سعد الزهري، بدل: إبراهيم بن سعد عن الزهري. ووقع في مطبوع "سيرة ابن هشام": "عن أبي واقد الليثي، أن الحارث بن مالك، قال"، وهو تحريف، صوابه: "عن أبي واقد الليثي، وهو الحارث بن مالك، قال". وجاء في مطبوع "سنن" الترمذي، و"مسند" أبي يعلى، و"معجم الصحابة" لابن قانع: أن خروجهم كان إلى خيبر، وهو خطأ، صوابه: "حنين".

وسيأتي الحديث من طريق معمر بن راشد برقم (٢١٩٠٠)، ومن طريق مالك بن أنس برقم (٢١٩٠٢)، كلاهما عن ابن شهاب الزهري.

وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٢٧)، وابن أبي حاتم وابن =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٢٢٦