تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحِجَارَةُ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَقَالَ مَرَّةً: فَلَمَّا عَضَّتْهُ (١) جَزَعَ، (٢) فَخَرَجَ يَشْتَدُّ، وَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ، أَوْ أَنَسُ مِنِ نَادِيهِ (٣)، فَرَمَاهُ بِوَظِيفِ حِمَارٍ، فَصَرَعَهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَحَدَّثَهُ بِأَمْرِهِ، فَقَالَ: " " هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ، لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ " " ثُمَّ قَالَ: " " يَا هَزَّالُ، لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ، كَانَ خَيْرًا لَكَ " " (٤)

٢١٨٩٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ (٥)، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ فِي حِجْرِهِ، فَلَمَّا فَجَرَ، قَالَ لَهُ: ائْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبِرْهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَهُ وَلَقِيَهُ: " "

(١) زاد في (م): "الحجارة".

(٢) تحرفت في (م) إلى: "أجزع".

(٣) وقع في (م): "بن نادية"، وهو تحريف.

(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. سفيان: هو ابن سعيد الثوري الكوفي.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٢٧٤) من طريق محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ١٠/٧٨-٧٩، وأبو داود (٤٣٧٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٩٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٠٥)، وابن قانع "معجم الصحابة" ٣/١٥٠، والحاكم ٤/٣٦٣، والبيهقي ٣/٣٣٠ و٨/٢١٩ و٢٢٨ من طرق عن سفيان بن سعيد الثوري، به.

وانظر (٢١٨٩٠) .

(٥) تحرف في (م) إلى: "هشام بن سعيد".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٢١٩